السيد محسن الأمين
199
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
في سبيله في كل عصر من العصور لا يمكن احصاؤهم . وكان يكفي لإيذاء الرجل وطرده وحرمانه بل قتله في دولة بني أمية ان يقال عنه انه ترابي حتى أن جبل أبي قبيس لما استولى عليه الحجاج في حرب ابن الزبير وجاء الخبر بذلك إلى الشام قال الشاميون لا نرضى حتى يؤتى بهذا الترابي الخبيث إلى الشام - ظانين ان أبا قبيس رجل وكان الرجل إذا نسب إلى الالحاد والزندقة أهون من أن ينسب إلى التشيع وكان الرجل في عهد بني أمية يتقي من زوجته وخادمه ولا يجسر أحد ان يروي حديث علي ، وكم نهبت وهدمت الدور وقطعت الأيدي والأرجل والعراقيب وصلب قوم على جذوع النخل وفعلت الأفاعيل في ذلك العصر على التشيع . جيء بحجر بن عدي وأصحابه وهم نحو أربعة عشر رجلا من الكوفة إلى الشام مكبلين بالحديد لانكارهم سب علي بن أبي طالب وعدم براءتهم منه فقتل نحو من نصفهم بمرج عذرا ، قال ابن الأثير طلب اثنان من أصحاب حجر ان يرسلوهما إلى معاوية فقال لأحدهما ما تقول في علي قال أقول فيه قولك قال تبرأ من دينه الذي يدين اللّه به فسكت فتشنع فيه بعض الحاضرين فنفاه إلى الموصل فمات بها وقال للآخر ما تقول في علي قال دعني لا تسألني فهو خير لك قال واللّه لا أدعك قال اشهد أنه كان من الذاكرين اللّه كثيرا من الآمرين بالحق والقائمين بالقسط والعافين عن الناس ( إلى أن قال معاوية ) قتلت نفسك قال بل إياك قتلت فرده إلى زياد وامره ان يقتله شر قتلة فدفنه زياد حيا وقتل دعي بني أمية زياد بن سمية الملحق بابي سفيان بشهادة أبي مريم الخمار انه زني بأمه وهي تحت عبيد رشيد الهجري على التشيع قطع يديه ورجليه ولسانه وصلبه وقتل هذا الدعي أيضا جويرية بن مسهر العبدي على التشيع قطع يده ورجله وصلبه إلى جذع ابن معكبر وقتل ابنه الدعي ابن الدعي عبيد اللّه ميثما التمار على التشيع صلبه وطعنه في اليوم الثالث بحربة فقتله . وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة مصدع المعرقب انما قيل له المعرقب لان الحجاج أو بشر بن مروان عرض عليه سب علي فأبى فقطع عرقوبه ، قال ابن المديني فقلت للراوي في اي شيء عرقب قال في التشيع ا ه . وقتل الحجاج الطاغية عامل عتاة بني أمية فيمن قتل من شيعة علي عليه السلام كميل ابن زياد النخعي على التشيع امر به فضربت عنقه وقتل هذا الطاغية أيضا قنبرا مولى علي عليه السلام بعد ما عرض عليه البراءة من دين علي فلم يفعل فامر به فذبح . ولم